ادريس بن حسام الدين بدليسى

20

قانون شاهنشاهى ( فارسى )

چنان‌كه اگر همهء « 1 » اعدا و حسّاد متّفق الكلمه گردند كه از حسن منظورى يا دولت بخت‌يارى و از عقل و فراست هوشيارى قدرى زايل سازند ، بر آن آرزو ظفر نيابند و قادر نتوانند شد . « 2 » بيت الطاف ايزدىست 28 معانى ذات تو « 3 » * آن را به سعى خود نتوان اكتساب كرد امّا قسم ثانى هميشه از موانع خارجى در معرض آفات و زوال است و در مقام عروض فنا و انتقال ، چرا كه در ظهور آن موهبت چون تدبيرات « 4 » عاجزانهء بشرى را مدخلى بوده ، در مقابلهء آن البتّه تدبير دفع و رفع آن هم در حيطهء قدرت « 5 » بشرى خواهد بود و نقصان و زوال آن به طريان « 6 » آفتى متصوّر تواند شد . بيت « 7 » لا باقى فى الملك سوى مالك ملك * لا يلحقه الذلّ و لم يلق زوالا اكنون به اتّفاق جميع عقلا و ارباب « 8 » فطنت و ذكا ، محقّق « 9 » شده كه اعظم مواهب و اجلّ نعمت‌هاى « 10 » الهى كه آدمى به آن فضيلت بر فلك و ملك مباهى است ، نعمت خلافت رحمانى است و موهبت اقتدار بر نظم مصالح خلق به اوامر و نواهى ربّانى « 11 » . چنانچه حضرت عزّت عزّ شأنه ، بر بندگان خاصّ خود به آن منّت نهاده و از مقبولان بارگاه عزّت به آن عطا و موهبت « 12 » شكرگزارى و سپاس‌دارى امر فرموده ، چنانچه در شأن حضرت ابراهيم خليل « 13 » ، عليه صلوات اللّه الجليل ، « 14 » فرموده « 15 » إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً . و دربارهء اولاد او « 16 » فرموده كه فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ

--> ( 1 ) . م : - همهء . ( 2 ) . م : يا از دولت بندهء مقبل بخت‌يارى و عقل و خرد هوشيارى چيزى زايل كنند بر آن آرزو ظفر نتوانند يافت . ( 3 ) . س : سعادات آدمى . ( 4 ) . م : تدبير . ( 5 ) . م : - قدرت . ( 6 ) . م : نظر به آن عروض . ( 7 ) . م : - بيت . ( 8 ) . س : براى ارباب راى . ( 9 ) . م : معلوم است . ( 10 ) . م : نعيم . ( 11 ) . م : حقّانى . ( 12 ) . م : به عطاى آن . ( 13 ) . م : نبى . ( 14 ) . م : عليه السلام . ( 15 ) . س : + كه . ( 16 ) . م : نبى .